مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • فيديوهات
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دفعة قوية للمنتخب السعودي قبل كأس العالم (فيديو)

    دفعة قوية للمنتخب السعودي قبل كأس العالم (فيديو)

على سرير واحد مع الموتى والفئران.. حدود الصمود والموت في لينينغراد!

يصعب توصيف مـأساة مدينة لينينغراد خلال 872 يوما من حصار القوات الألمانية النازية لها. الصورة الأقرب نجدها في مشاهد الأفلام الخيالية المرعبة عن نهاية العالم.

على سرير واحد مع الموتى والفئران.. حدود الصمود والموت في لينينغراد!
Sputnik

بدأ حصار مدينة لينينغراد التي كان يبلغ عدد سكانها حينها ثلاثة ملايين نسمة في 8 سبتمبر 1941 وانتهى في 27 يناير 1944. لعامين ونصف واجه السكان موتا وحشيا بطيئا لم تره الحروب من قبل.

لينينغراد العاصمة السابقة للإمبراطورية الروسية، هي المدينة الثانية في الأهمية بعد موسكو، وكانت وقتها المركز الصناعي الثاني للاتحاد السوفيتي، وقاعدة أسطول البلطيق، وهي مركز العلوم والتعليم، ومستودع القيم الثقافية الحضارية.

المدينة كان بها 333 مصنعا كبيرا يعمل به أكثر من 560 ألف شخص. في لينينغراد تم تطوير الهندسة الثقيلة والصناعات الكهربائية، وكان لها حصة كبيرة في الصناعات الدفاعية. كان بالمدينة أيضا 130 معهدا بحثيا ومكتبا للتصميم و60 مؤسسة للتعليم العالي و106 مدرسة فنية.

جيش الشمال الألماني النازي كانت لديه أوامر محددة تقول إذا حاول المدنيون الجياع مغادرة المدينة والاستسلام فيجب إعادتهم إلى المدينة بنيران المدافع الرشاشة وقذائف الهاون.

نص هذه التعليمات الرهيبة لما يعرف بـ"خطة الجوع" يقول: "تطويق لينينغراد بدائرة قريبة قدر الإمكان من المدينة نفسها من أجل إنقاذ قواتنا. لا تراهنوا على الاستسلام. من أجل تجنب الخسائر الكبيرة في القوى العاملة عند حل مهمة تدمير المدينة في أسرع وقت ممكن، يحظر مهاجمة المدينة بقوات المشاة... يجب إيقاف أي محاولة من قبل السكان لمغادرة الحلبة، إذا لزم الأمر، باستخدام الأسلحة".

تظهر نوايا النازيين بهذا الشأن جلية في ضواحي لينينغراد التي احتلها الألمان، مثل بيترهوف وبوشكين وغاتشينا وغيرها. في هذه المناطق تجاوز معدل الوفيات من الجوع مثيله في لينينغراد ذاتها، لأن الألمان لم يوفروا الطعام للسكان المحليين، وكان من المستحيل تقريبا على هؤلاء أن يحصلوا عليه بأنفسهم.

نذر الجوع بدأت مبكرا ومهد النازيون لها في 8 سبتمبر 1941 باستهداف وتدمير مستودعات المواد الغذائية. القصف في ذلك اليوم دمر 38 مستودعا ومخزنا للأغذية.

 كانت لينينغراد هدف هتلر الرئيس الثاني بعد موسكو. الاستيلاء على هذه المدينة يعني وصول النازيين إلى القاعدة الاقتصادية القوية للاتحاد السوفيتي، والحصول على موطئ قدم في بحر البلطيق، وتدمير الأسطول السوفيتي، وتحرير الجناح الأيسر لمركز مجموعة الجيوش الألمانية التي كانت تتقدم نحو موسكو، وفي نفس الوقت يتيح ذلك الاستفادة من قسم كبير من مجموعة جيش الشمال.

في الأيام الأولى من الحاصر، كان سكان لينينغراد غير مدركين للمستقبل الرهيب الذي كان ينتظرهم. اليأس الحقيقي وصل لاحقا حين قصف الألمان ما تبقى من مستودعات الطعام الرئيسة، وبعد أن نضبت المخزونات، ولم ترد أخبار مبهجة من الجبهة. كان الشتاء القاسية عامي 1941-1942 يتقدم، ومعه جاء حصار حقيقي. حصار لم يقيد المدينة فقط، بل وعقول وأرواح سكانها.

لكن على الرغم من جميع المصاعب وسوء الأحوال، أظهر جميع سكان المدينة، صغارا وكبارا، شجاعة لا حدود لها وعزيمة أسطورية، بما في ذلك الأطفال الذين عمل الكثير منهم في المصانع على قدم المساواة مع البالغين وحصلوا على حصص ضئيلة من الغذاء. كبر أطفال لينينغراد بسرعة في ذلك الوقت وتعلموا التكيف مع الموت.

مصادر متنوعة تشير إلى مقتل ما يصل إلى مليون نصف المليون شخص خلال حصار لينينغراد، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن. لم يكن السبب  في الغالب القصف والغارات الجوية، بل الجوع والمرض.

كان شتاء عام 1941 شديد القسوة على سكان لينينغراد. عانت المدينة من صقيع استثنائي بلغت فيه الحرارة 40 درجة تحت الصفر، ولم يكن الحطب والفحم متوفرين. كل ما يوجد كان يؤكل حتى الأحزمة الجلدية والنعال. اختفت القطط والكلاب والحمام والغربان من المدينة.

ذكرات رهيبة مع الموت في لينينغراد:

زينايدا غريغوريفا وكانت طفلة صغيرة في تلك الأيام الرهيبة من الحصار تقول: "توفي أبي ليلة 1 يناير 1942. لمدة يومين، نمت أنا وأبي الميت في نفس السرير. كما توفي أصحاب الشقة في نفس اليوم. كانت ثلاث جثث في الغرفة. عند مغادرتها للعمل، حذرت والدتي البواب من وجود طفلين في الشقة وأن جثث المتوفين يجب نقلها. أتذكر أنني وأخي لم نكن خائفين من البقاء في نفس الغرفة مع الجثث، لكننا كنا خائفين جدا من الفئران. تعض اليدين والقدمين وأنوف الموتى. رفضنا أن نبقى وحدنا في الغرفة. أوضحت لنا والدتنا وهي تبكي أن عليها الذهاب إلى العمل.

يسرد أيضا أحد سكان لينينغراد ويدعى يفغيني إليوشن تلك الذكريات السوداء قائلا: "كانت لينينغراد جبهة قتال، وكان كل شارع موقعا متقدما. لقد تم قصفنا بلا رحمة جرى قصفنا بالمدافع بشكل مستمر تقريبا. كنا نموت ليس فقط من القنابل والقذائف، ولكن أيضا من الجوع الرهيب. 800 ألف منا مدفونون فقط في مقبرة بيسكاريفسكوي. بحلول نهاية حصار المدينة، لم يبق سوى حوالي 900 ألف من أصل ثلاثة ملايين.

 

المصدر: RT

التعليقات

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

عراقجي ينشر تصريحات لروبيو ويؤكد: أي عمل عدائي سيقابل برد فوري وحاسم (فيديو)

تركيا.. النيابة تطالب بسجن عنصر من جهاز الاستخبارات بتهمة تسريب معلومات سرية لنظام الأسد (صورة)

مصادر ميدانية لـ RT: الجيش السوداني أوقع قوات "الدعم السريع" و"جوزيف توكا" في كمين بمنطقة البركة

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع