Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
ما قصة الأعلام الضخمة التي تسبق مباريات مونديال 2026؟.. تقليد عالمي يخفي تفاصيل مدهشة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعشرة لاعبين.. أمريكا تعبر البوسنة والهرسك وتبلغ دور الـ16من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة المتأهلين ومواعيد مباريات دور الـ16 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على خطى زيدان ورونالدينيو.. نجم أمريكا يحقق رقما تاريخيا بطعم المرارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تمرد بعد المونديال.. نجم السنغال يرفض اللعب تحت قيادة المدرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ22 في كأس العالم 2026.. إسبانيا والبرتغال والجزائر في مهمة العبور
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
معجزة من تحت أنقاض.. فريق البحث الأردني ينقذ طفلا بعد 6 أيام من زلزال فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال حافل للاعبي المنتخب الإيراني في مطار طهران بعد عودتهم من كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تشارف على الانتهاء من تطهير مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تصدر بيانا خاصا حول الأهداف التي دمرتها الليلة الماضية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط طائرة أوكرانية مسيرة محملة بنحو 5 كلغ من المتفجرات في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
متى يصبح الفشل دافعا للنجاح؟
حلل علماء أمريكيون تأثير عملية التأمل الذاتي التي يقوم بها الأفراد بعد عدد من الاخفاقات المهنية والحياتية، على مستقبل البشر.
وتوصل علماء من جامعة روتجرز إلى أن تحليل إخفاقات الماضي يساعد الإنسان على تحسين الأداء في التصدي للتحديات الجديدة.
وينصح علماء النفس الأشخاص الذين تعرضوا لاخفاقات أو واجهوا مشاكل في العمل أو الحياة اليومية، أن يبقوا في مزاج جيد لأن العديد من الدراسات أظهرت أن اهتمام الإنسان بمشاعره وأحاسيسه السلبية من خلال التأمل (ممارسة اليوغا)، أو تدوين ما حصل معه في دفتر المذكرات اليومي يؤدي إلى نتائج إيجابية.

ما هي أعراض التوتر والإجهاد؟
وتبين للباحثين أن وصف ومراجعة إخفاقات الماضي يقلل من مستوى "التوتر" هرمون الكورتيزول.
واختار الباحثون لتأكيد هذه النتائج مجموعتين من المتطوعين إحداهما سجلت بالتفاصيل، إخفاقات العمل وغيرها من نكسات الحياة اليومية، على دفتر اليوميات، والمجموعة الثانية لم تأبه لهذه التقنية أبدا.
وقام الأخصائيون بقياس هرمون الكورتيزول "التوتر"، في لعاب المتطوعين، فتبين أن أعضاء المجموعة الأولى تميزوا بروح إيجابية أكبر بسبب انخفاض مستوى هرمون التوتر، لما قامو به من تسجيل للمساوئ التي تعرضت لها حياتهم.
كما وجد الباحثون أن أعضاء المجموعة الأولى كانوا أقدر على تحليل مهماتهم المستقبلية بدقة وتنفيذها بروح عالية أكثر من أعضاء المجموعة الثانية، الذين لم يكترثوا لذلك، ففشلوا في مهماتهم الجديدة.
المصدر: لينتا رو
خالد ظليطو
التعليقات