مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

    روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

أعمق خندق في الكوكب!

في الثالث والعشرين من يناير عام ألف وتسعمائة وستين، حقق البشر إنجازاً استثنائيا ببلوغ قاع خندق ماريانا لأول مرة في التاريخ.

أعمق خندق في الكوكب!
AP

سجلت أجهزة الرصد في تلك الرحلة عمقا قياسيا بلغ أحد عشر ألفا وخمسمائة وواحدا وعشرين مترا، ثم جرى تعديل هذا الرقم لاحقا ليصبح عشرة آلاف وتسعمائة وثمانية عشر مترا.

قاد هذه المغامرة العلمية الفريدة المستكشف السويسري جاك بيكارد، نجل مصمم الغواصة الشهيرة "يو إس إس ترييستي"، إلى جانب زميله الأمريكي دون والش، مستخدمين نفس تلك الغواصة الثورية.

يقع خندق ماريانا، المعروف أيضا باسم "خندق تشالنجر ديب"، في غرب المحيط الهادئ، ويُعد أعمق نقطة معروفة على سطح الكوكب. يتخذ هذا الخندق البحري شكل هلال يبلغ طوله حوالي ألفين وخمسمائة وأربعين كيلومترا، بينما يصل متوسط عرضه إلى تسعة وستين كيلومترا. تقع أعمق منطقة فيه، المسماة "تشالنجر ديب"، في قطاعه الجنوبي الغربي، على بعد نحو ثلاثمائة وأربعين كيلومترا من جزيرة غوام. تشير المصادر العلمية إلى تفاوت في قياس أقصى عمق له بين عشرة آلاف وثمانية وعشرين مترا وأحد عشر ألفا وأربعة وثلاثين مترا تحت مستوى سطح البحر.

استغرقت رحلة الهبوط التاريخية إلى الأعماق السحيقة أربع ساعات وثماني وأربعين دقيقة، تمكنت خلالها الغواصة "ترييستي" من الوصول إلى عمق عشرة آلاف وتسعمائة واثني عشر مترا. وقد أظهرت الحسابات الحديثة أن أقصى عمق للخندق يبلغ عشرة آلاف وتسعمائة وأربعة وأربعين مترا.

سُمي الخندق بهذا الاسم نسبة إلى جزر ماريانا المجاورة، حيث تتراوح درجات الحرارة في قاعه البارد بين واحد وأربع درجات مئوية فقط. يواجه أي جسم في هذا العمق ضغطا هائلا يقدّر بحوالي ألف وستة وثمانين بارا، أي ما يزيد على ألف ضعف الضغط الجوي المعتاد عند سطح البحر.

صمم الغواصة "ترييستي" المهندس والمستكشف السويسري أوغست بيكارد، والد جاك، مستندا إلى مفاهيم هندسية مبتكرة. تميز التصميم بدمج العبقرية السويسرية مع الصناعة الإيطالية الدقيقة، قبل أن تقوم البحرية الأمريكية بشرائها عام ألف وتسعمائة وثمانية وخمسين. اعتمدت فكرتها على هيكل مليء بالبنزين لتوفير الطفو، مع كرة ضغط فولاذية سميكة لحماية الطاقم من قوى لأعماق الساحقة.

أثناء الغطس، لاحظ بيكار ووالش مفاجأة علمية كبيرة؛ فقد رأيا كائنات حية نشطة، تشمل قشريات تشبه الروبيان وسمكة مسطحة تشبه سمكة الفلوندر، ما دحض الاعتقاد السائد بعدم إمكانية وجود حياة على مثل هذه الأعماق السحيقة. كما اكتشفا أن قاع البحر في تلك المنطقة صلب ومستقر، وهو أمر لم يكن متوقعا.

من الاكتشافات بالغة الأهمية التي قدمتها الرحلة أنها إثبات وجود حركة صاعدة للكتل المائية قرب القاع، ما أدى إلى التخلي عن خطط كانت مطروحة لدفن النفايات النووية في أعماق الخندق، خشية أن تحمل تلك التيارات المائية المواد المشعة مرة أخرى نحو السطح.

ظلت رحلة "ترييستي"، المأهولة الوحيدة إلى أعمق نقطة في المحيط لمدة اثنين وخمسين عاما، ما يبرز ضخامة التحدي التقني والأهمية التاريخية لتلك البعثة. لم تتكرر المحاولة إلا في عام ألفين واثني عشر، عندما نزل المخرج السينمائي جيمس كاميرون بمفرده في غواصة "ديب سي تشالنجر" إلى عمق عشرة آلاف وثمانمائة وثمانية وتسعين مترا.

بالإضافة إلى هاتين الرحلتين المأهولتين، شهد الخندق زيارات لمركبات غير مأهولة مهمة. في عام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين، هبطت الغواصة اليابانية المسيرة "كايكو" إلى عمق عشرة آلاف وتسعمائة وأحد عشر مترا، واستخدمت لاحقا في أبحاث بيولوجية قيّمة. كما وصلت المركبة الهجينة "نيريوس" إلى القاع في الحادي والثلاثين من مايو عام ألفين وتسعة، حيث قامت بالتصوير، وجمع عينات من الرواسب، وتسجيل قراءات فيزيائية وكيميائية دقيقة للمياه.

تثبت هذه الرحلة الاستكشافية الرائدة أن الإرادة البشرية المدعومة بالابتكار العلمي يمكنها الوصول إلى أقصى وأعمق زوايا كوكبنا. لقد كانت نقطة تحول في علوم المحيطات، وسعت فهمنا لحدود الحياة وقسوة البيئات في أعماق المحيطات، وفتحت الباب أمام حقبة جديدة من الاستكشاف في هذه المناطق التي لا تزال غاضة.

المصدر: RT

 

التعليقات

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران

مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ "الرئيس الأمريكي المارق" تهديداته

علي أكبر ولايتي: إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

حرس الثورة: إذا استهدفت جسورنا ومحطات كهربائنا فانقطاع الكهرباء عن حلفاء ومضيفي أمريكا أمر حتمي

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام