مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

    روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

لأول مرة منذ 230 عاما.. إعادة بناء وجه موزارت تكشف ملامحه الغامضة

تمكن فريق من العلماء من إعادة بناء وجه الموسيقار الشهير، فولفغانغ أماديوس موزارت، باستخدام جمجمة يعتقد أنها تعود إليه، في محاولة لحل اللغز الذي طالما أحاط بمظهره الحقيقي.

لأول مرة منذ 230 عاما.. إعادة بناء وجه موزارت تكشف ملامحه الغامضة
موزارت / Sean Gallup / Staff / Gettyimages.ru

لطالما ظل شكل موزارت غير مؤكد، حيث لم تنج سوى صور قليلة له، أغلبها غير مكتمل أو يعود لطفولته، في حين تم رسم معظم صوره الشهيرة بعد وفاته بفترة طويلة.

وفي عام 1962، كتب عالم الموسيقى ألفريد أينشتاين قائلا: "لم تنج أي بقايا أرضية لموزارت باستثناء بضع صور بائسة، لا يوجد منها اثنتان متشابهتان".

وقاد شيشرون مورايس، الخبير في إعادة بناء الوجوه الجنائية، فريقا دوليا لاستخدام تقنيات حديثة في إعادة تشكيل ملامح موزارت. وأوضح أنه تعرّف على الجمجمة بالصدفة أثناء مشاركته في مشروع آخر، مضيفا: "نعمل منذ أكثر من عقد على تقريبات الوجه، ونساعد فرق الطب الشرعي في الشرطة، ونقوم بإعادة بناء الشخصيات التاريخية باستمرار".

وبدأ الفريق بإعادة بناء الجمجمة افتراضيا، مستخدمين صورا تحتوي على مراجع مكانية. ورغم عدم وجود الفك السفلي وفقدان بعض الأسنان، تمكنوا من استكمال معالمها بالاعتماد على البيانات الإحصائية والتماسك التشريحي.

واعتمدت إعادة البناء على تقنيات متعددة، من بينها تحديد سماكة الأنسجة الرخوة لتحديد ملامح الوجه، بالإضافة إلى تحليل قياسات الأنف والأذنين والشفتين استنادا إلى بيانات لمئات الأوروبيين البالغين.

كما استخدم الفريق تقنية "التشوه التشريحي"، حيث تم ضبط رأس متبرع افتراضي ليتناسب مع أبعاد الجمجمة المنسوبة إلى موزارت.

وأسفرت هذه الجهود عن تمثال نصفي يظهر وجه موزارت، تم استكماله بتفاصيل مثل الشعر والملابس وفقا للموضة السائدة في عصره.

وأكد مورايس أن الوجه النهائي بدا "رشيقا"، متوافقا مع صورتين نادرتين بقيتا من حياة موزارت، هما صورة غير مكتملة رسمها جوزيف لانج عام 1783، والتي وصفتها زوجة موزارت، كونستانس، بأنها "أفضل صورة له"، ورسم بقلم دورا ستوك عام 1789.

وأشار مورايس إلى أن أشهر صورة لموزارت، التي رسمتها باربرا كرافت عام 1819، جاءت بعد 28 عاما من وفاته، ما يجعل مدى دقتها موضع تساؤل.

ولا تزال هوية الجمجمة محل جدل، إذ يعتقد أنها استخرجت بعد وفاة موزارت بعشر سنوات، عندما تذكر حفار قبور موقع دفنه غير المميز في فيينا. وقد تنقلت بين عدة مالكين قبل أن توهب لمتحف موزارت في سالزبورغ عام 1902.

وقد قدمت الدراسات العلمية نتائج متضاربة حول صحة نسبها لموزارت، لكن مورايس أوضح أن "الجمجمة تحمل خصائص متوافقة مع صوره في حياته"، ما يضيف مزيدا من الغموض إلى القضية.

وأعرب مورايس عن فخره بالمشاركة في هذا المشروع قائلا: "أنا من عشاق الموسيقى الكلاسيكية، وأستمع إليها يوميا، وفي كثير من الأحيان، تصادفني مقطوعات موزارت في قائمة التشغيل الخاصة بي".

توفي موزارت في فيينا يوم 5 ديسمبر 1791 عن عمر ناهز 35 عاما، ولا يزال سبب وفاته غير معروف.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران

مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ "الرئيس الأمريكي المارق" تهديداته

علي أكبر ولايتي: إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

حرس الثورة: إذا استهدفت جسورنا ومحطات كهربائنا فانقطاع الكهرباء عن حلفاء ومضيفي أمريكا أمر حتمي

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام