مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

"طريق مختصر" إلى القمر قد يخفض تكاليف المهام المستقبلية بشكل كبير

اكتشف العلماء "طريقا مختصرا" يمكن أن يقلص تكلفة المهام القمرية المستقبلية بشكل كبير، وذلك عبر مسار أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.

"طريق مختصر" إلى القمر قد يخفض تكاليف المهام المستقبلية بشكل كبير
Gettyimages.ru

فكما هو الحال مع الطائرات، يعد الوقود أحد أكبر التكاليف المرتبطة بالوصول إلى القمر. فنظام الإقلاع الفضائي (SLS)، التابع لناسا يستهلك أكثر من مليوني لتر من الوقود بتكلفة تبلغ نحو 4 مليارات دولار لكل إطلاق، ناهيك عن الوقود الإضافي الذي تحتاجه مركبة "أوريون" (Orion) للوصول إلى سطح القمر.

لكن العلماء ابتكروا طريقة رياضية يمكنها توفير أموال وكالات الفضاء من خلال إيجاد مسارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.

وتقيس المهمات الفضائية الوقود بالمقدار الذي يمكنه تغيير سرعة الصاروخ (يقاس بالمتر في الثانية)، وليس بالحجم التقليدي (مثل اللتر)، لأن الحجم يتغير حسب نوع الوقود المستخدم.

والمسار الجديد الذي اكتشفه العلماء يتطلب وقودا أقل بمقدار 58.8 مترا في الثانية مقارنة بأكثر المسارات كفاءة المعروفة سابقا.

ورغم أن هذا الرقم قد لا يبدو كبيرا مقارنة باستهلاك الرحلة الكلي الذي يبلغ نحو 3343 مترا في الثانية، إلا أن المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور ألان كارديك دي ألميدا جونيور من جامعة قلمرية البرتغالية، يؤكد أنه "في السفر إلى الفضاء، كل متر في الثانية يترجم إلى كمية هائلة من استهلاك الوقود".

ومن أكثر الطرق كفاءة للوصول إلى القمر هي الاستفادة من نقاط التوازن الطبيعي في النظام الشمسي المعروفة باسم "نقاط لاغرانج"، وهي خمس نقاط تتوازن فيها قوى الجاذبية بين الأرض والقمر والشمس. وهذا يعني أن المركبة الفضائية يمكنها أن "تركن" نفسها في إحدى هذه النقاط وتنتقل عبرها دون حاجة لحرق وقود إضافي.

لكن المشكلة أن المدارات حول هذه النقاط غير مستقرة بطبيعتها، وحتى الاختلافات الطفيفة في المسار يمكن أن تؤدي إلى نتائج مختلفة تماما، ما يجعل حساب جميع المسارات الممكنة عبر نقطة لاغرانج بين الأرض والقمر عملية معقدة ومستهلكة للوقت.

وللتغلب على هذه المشكلة، استخدم الدكتور ألميدا جونيور وزملاؤه إطارا رياضيا جديدا يعرف بـ"نظرية الاتصالات الوظيفية"، ما جعل هذه الحسابات أسهل بكثير. وهذه الطريقة المبتكرة مكنتهم من حساب ملايين المسارات المحتملة بدلا من آلاف، ومن ثم اختيار الأكثر كفاءة.

وقام الفريق بمحاكاة 30 مليون مسار مختلف للوصول إلى القمر للعثور على الخيار الأفضل.

ويتحدى المسار الجديد الذي اكتشفوه الحكمة السابقة، التي كانت تشير إلى أن المركبة الفضائية يجب أن تقترب من المدارات الطبيعية المؤدية إلى نقطة لاغرانج (المعروفة باسم "المتغير L1") من الجانب الأقرب إلى الأرض.

لكن الفريق وجد، وبشكل غير متوقع، أنه من الأفضل الاقتراب من هذه المدارات من الجانب الأقرب إلى القمر. وباستخدام نظام تحكم، يمكن للمركبة الفضائية البقاء في هذا المدار إلى أجل غير مسمى حتى يكون الطاقم مستعدا للمرحلة الثانية من الرحلة نحو القمر.

ويقول الدكتور ألميدا جونيور إن نقطة التوقف هذه لديها القدرة على تحويل المهمات الفضائية إلى صناعة سياحية مزدهرة. فالاستراتيجية التي يقترحونها تتضمن مدارات حول نقطة لاغرانج L1، حيث يمكن للسياح الاستمتاع بمنظر فريد: رؤية الأرض والقمر على جانبي المركبة المتقابلين. ويمكن للمركبة البقاء في هذا المدار لمدة 13 يوما، حيث يمكن إجراء اتصالات مع القمر أو الأرض. وتصلح هذه الاستراتيجية لاستخدامها مستقبلا كمركز للسياحة، وكذلك لأنشطة التعدين على القمر.

وبالإضافة إلى توفير الوقود، يتميز هذا المسار الجديد بأن المركبة الفضائية ستكون دائما في خط رؤية مباشر من الأرض، ما يعني أنه لن يكون هناك أي وقت يفقد فيه مركز التحكم الاتصال بالرواد.

ويشار إلى أن مقدار توفير الوقود يختلف بشكل كبير اعتمادا على حجم المركبة الفضائية ونوع الوقود وكفاءة المحركات وكمية الحمولة. والخبر السار هو أن التوفير يتناسب مع حجم المركبة، فالسفن الأثقل تستفيد من تخفيض أكبر في كمية الوقود. 

ويعترف العلماء أن حساباتهم ليست دقيقة تماما بعد، لأنها تأخذ في الاعتبار فقط جاذبية الأرض والقمر، متجاهلة تأثير الشمس.

وإذا تم أخذ الشمس في الاعتبار، فقد تكتشف مدارات أكثر كفاءة، لكن هذا سيضع قيودا على نافذة الإطلاق. فكما يوضح الدكتور ألميدا جونيور، لو قاموا بمحاكاة تاريخ إطلاق محدد، مثل 23 ديسمبر، فستكون النتائج صالحة فقط للمهمات التي تطلق في ذلك التاريخ بالذات. ومع ذلك، تبقى هذه الطريقة خطوة واعدة نحو مستقبل أكثر اقتصاداً للسفر إلى القمر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

عراقجي ينشر تصريحات لروبيو ويؤكد: أي عمل عدائي سيقابل برد فوري وحاسم (فيديو)

تركيا.. النيابة تطالب بسجن عنصر من جهاز الاستخبارات بتهمة تسريب معلومات سرية لنظام الأسد (صورة)

نتنياهو: الأمر لم ينته في إيران وفتح مضيق هرمز ممكن عسكريا

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

مصادر ميدانية لـ RT: الجيش السوداني أوقع قوات "الدعم السريع" و"جوزيف توكا" في كمين بمنطقة البركة