مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

أي الكواكب تقذف الأرض بأكبر عدد من النيازك؟

 كشفت دراسة علمية روسية حديثة أن الأرض تتلقى سنوياً كميات غير متوقعة من النيازك القادمة من المريخ، القمر، وكويكب فيستا — أكبر كويكب في الحزام الرئيسي بين المريخ والمشتري.

أي الكواكب تقذف الأرض بأكبر عدد من النيازك؟

وبحسب بحث أجراه علماء من معهد فيرنادسكي للكيمياء الجيولوجية والكيمياء التحليلية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، ونُشر في مجلة Solar System Research، فإن الكميات السنوية المقدرة هي:

  • 70 كيلوغراماً من الصخور المريخية (مقسمة على 47 قطعة نيزكية)،
  • 90 كيلوغراماً من الصخور القمرية (112 قطعة)،
  • 260 كيلوغراماً من صخور كويكب فيستا (804 قطع).

وأثارت النتائج دهشة الباحثين، إذ إن فيستا — رغم بعده الشديد عن الأرض — يُعدّ المصدر الأكبر لهذه النيازك، بسبب ضعف جاذبيته، ما يجعل حتى الاصطدامات الصغيرة قادرة على قذف كميات كبيرة من الصخور إلى الفضاء، بعضها يصل في النهاية إلى كوكبنا.

كما لاحظ العلماء أن كمية النيازك القادمة من المريخ والقمر متقاربة، رغم الفارق الكبير في المسافة والحجم بينهما. ويعود السبب إلى أن الاصطدامات على سطح المريخ — وإن كانت نادرة — تكون عنيفة جداً وتُطلق كميات ضخمة من المواد.

ومن المثير أيضاً أن معظم النيازك المريخية المكتشفة على الأرض تنتمي لنوع الصخور النارية، بينما تشير بيانات المركبات الفضائية إلى أن سطح المريخ أكثر تنوعاً جيولوجياً — ما يفتح الباب أمام احتمال اكتشاف أنواع جديدة من النيازك مستقبلاً.

وقال الباحث ألبرت عبد الرحيموف من مختبر النيازك والكيمياء الكونية في المعهد:

"هذه الدراسة تؤكد أن تدفق النيازك من الأجرام السماوية لا يعتمد فقط على المسافة أو الجاذبية، بل أيضاً على طبيعة الاصطدامات وتركيب السطح الجيولوجي لتلك الأجرام."

ورغم الكميات الهائلة التي وصلت الأرض على مدى 4.5 مليار سنة — تُقدّر بـ 300 مليون طن من المريخ، 400 مليون طن من القمر، وملياراً و200 مليون طن من فيستا — فإن العلماء يؤكدون أنها لم تُحدث أي تأثير جوهري على تكوين القشرة الأرضية، واصفين إياها بـ"قطرة في محيط" الجيوكيمياء الأرضية.

واستندت الدراسة إلى تحليل إحصائي عالمي لسقوط واكتشاف النيازك، مع تركيز خاص على المناطق الغنية بها، مثل الصحارى الاستوائية والقارة القطبية الجنوبية، حيث يسهل رصد الصخور الفضائية بسبب تباين ألوانها مع البيئة المحيطة.

يُذكر أن نحو 20 طناً من المواد الفضائية — بين غبار ونيازك صغيرة — تسقط على الأرض سنوياً، معظمها يحترق في الغلاف الجوي أو يمر دون أن يُلاحظ.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟