مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

بماذا أخطأ دونالد ترامب؟

يريد دونالد ترامب تحالفاً دولياً للدفاع عن مضيق هرمز. كان عليه أن يفكر في ذلك قبل شنّ هجوم على إيران. إدوارد سالو – ناشيونال إنترست

بماذا أخطأ دونالد ترامب؟
بماذا أخطأ دونالد ترامب؟ / RT

من أشهر المقولات المتداولة حول حروب التحالفات مقولة ونستون تشرشل: "ليس هناك ما هو أسوأ من القتال مع الحلفاء، إلا القتال بدونهم". ومع استمرار تصاعد الحرب مع إيران، بدأت إدارة ترامب الحالية تدرك حكمة رئيس الوزراء البريطاني. وأكبر خطأ استراتيجي للولايات المتحدة في صراع مع إيران لن يكون عسكريًا، بل دبلوماسيًا: أي الفشل في تشكيل تحالف قبل إطلاق الرصاصة الأولى.

ومن أبرز المشاكل التي برزت في الحرب إغلاق إيران لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، والذي يمر عبره 20% من النفط المتداول عالميًا. وقد أدى هذا الاضطراب بالفعل إلى حالة من الفوضى في أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الدولي برمته. وتشمل أهداف الولايات المتحدة حاليًا الحفاظ على حرية الملاحة في المضيق وردع أي تدخل إيراني إضافي في الشحن التجاري، مع تجنب تصعيد إقليمي أوسع للصراع. ولا تتطلب هذه الأهداف قدرات عسكرية فحسب، بل تتطلب أيضًا وجودًا دوليًا مستدامًا لضمان استمرار عمليات الأمن البحري.

إن طلب إدارة ترامب مشاركة الحلفاء ليس مجرد محاولة لكسب شرعية سياسية للعملية، بل هو ضرورة عملياتية. وقد أبدى عديد من حلفاء الولايات المتحدة في البداية تردداً. وصرّح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس قائلاً: "هذه ليست حربنا، ولم نبدأها". كما قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني: "إن إرسال سفن حربية إلى منطقة حرب يعني دخول الحرب".

والآن، مع تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الخليج العربي، أعربت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان مجتمعة عن انفتاح أكبر على إبقاء المضائق آمنة. ومع ذلك تشعر إدارة ترامب بالإحباط إزاء الدعم غير الكامل، بل ودعت الصين إلى المساعدة، مما يقوّض الخطاب الأمريكي السابق بشأن مواجهة النفوذ الصيني في المنطقة.

بغض النظر عن تفسير المرء لمنطق إدارة ترامب في العمل العسكري الأخير ضد إيران، فمن الواضح أن استراتيجيي البيت الأبيض أغفلوا دروسًا أساسية في بناء التحالفات من صراعين سابقين، الحرب العالمية الأولى وحرب الخليج. وبشنّها عمليات عسكرية دون تشكيل تحالف قوي أولًا، أضعفت الإدارة موقفها الاستراتيجي، وقوّضت شرعية تحركاتها وقدرتها على التأثير في نتائج ما بعد الحرب.

تُخاطر إدارة ترامب اليوم بتقليص نفوذ الولايات المتحدة من خلال مطالبتها الصين ودولًا أخرى بالانضمام إلى تحالف بأثر رجعي. ومنح الصين مقعدًا على طاولة صياغة نظام الشرق الأوسط ما بعد الحرب يُعزز طموحاتها كقوة عظمى، ويُضر بمصالح الولايات المتحدة. كما يُوحي بأن الولايات المتحدة مُضطرة للاعتماد على حلفائها في العمليات العسكرية، مما يُناقض صورة الفاعل الحاسم الأحادي التي رسّختها العمليات العسكرية الناجحة في فنزويلا.

وبدلًا من تشكيل تحالف مُرتجل بعد فوات الأوان، كان على الولايات المتحدة أن تستخلص العبر من حرب الخليج. فقد أدرك الرئيس جورج بوش الأب ومستشاره للأمن القومي برنت سكوكروفت أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تحالف واسع النطاق لخوض أول صراع عسكري كبير بعد الحرب الباردة. وبناء على ذلك، شكّلت إدارة بوش تحالفًا دوليًا من 35 دولة شارك في عملية عاصفة الصحراء عام 1991.

وبموجب قرار من الأمم المتحدة لتحرير الكويت، ضمّ هذا التحالف المملكة المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وغيرها. وبينما قدّمت بعض الدول الدعم العسكري، قدّمت دول أخرى الدعم اللوجستي والدبلوماسي للعمليات. إلا أن سكوكروفت وآخرين أدركوا أهمية تشكيل التحالف قبل بدء الأعمال العدائية لإظهار جبهة موحدة وضمان وحدة الهدف.

لو شكّلت الولايات المتحدة تحالفًا بعد بدء الأعمال العدائية لكان ذلك قد عرّضها لمخاطر استراتيجية جسيمة، ولأصبح الأمر مجرد تنازلات بدلًا من تنسيق. وكان ذلك سيحد من قدرة واشنطن على فرض سيطرتها على سير الحرب وهيكل السلام، مما قد يُضعف النظام ما بعد الحرب.

الدرس المستفاد من حرب الخليج واضح: التحالفات تكون أكثر فعالية عندما تُشكّل عمدًا وقبل أي عمل عسكري. بينما أي محاولة حشد للشركاء بعد اندلاع الصراع تُضعف التماسك الاستراتيجي والنفوذ الدبلوماسي. وإذا كانت الولايات المتحدة تسعى ليس فقط إلى تحقيق النصر العسكري على إيران، ولكن أيضًا إلى تشكيل النظام السياسي في المنطقة الذي يلي الصراع، كان ينبغي عليها أن تتعامل مع بناء التحالفات ليس كفكرة لاحقة، بل كعنصر أساسي في الاستراتيجية منذ البداية.

في النهاية لا يمثل النجاح في ساحة المعركة سوى نصف الحرب، أما النصف الآخر فيتمثل في تحديد من يصنع السلام. وغالباً ما يُحسم هذا الصراع قبل أن تبدأ الحرب أصلاً.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

عراقجي ينشر تصريحات لروبيو ويؤكد: أي عمل عدائي سيقابل برد فوري وحاسم (فيديو)

تركيا.. النيابة تطالب بسجن عنصر من جهاز الاستخبارات بتهمة تسريب معلومات سرية لنظام الأسد (صورة)

نتنياهو: الأمر لم ينته في إيران وفتح مضيق هرمز ممكن عسكريا

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

مصادر ميدانية لـ RT: الجيش السوداني أوقع قوات "الدعم السريع" و"جوزيف توكا" في كمين بمنطقة البركة