Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
دوي انفجارات في جزيرة خارك الإيرانية وأنباء عن استهداف أمريكي لناقلة نفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران "أمر بسيط"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
قناة ريال مدريد تشن هجوما لاذعا على التحكيم بعد الخسارة أمام ريال بيتيس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يكافئ لويس إنريكي وخماسي الفريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يثير الجدل في الدوري البرتغالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيتيس يذيق ريال مدريد مرارة الخسارة الأولى هذا الموسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بداية كارثية لبطل فرنسا.. موناكو يعمق جراح باريس سان جيرمان ويهزمه في عقر داره
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"رويترز": لاتفيا وليتوانيا تبحثان إنهاء عبور الحبوب الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أمريكي: بين الفضائح والفساد.. حاضنة زيلينسكي تتآكل والمزاج الأوكراني سيطيح به عند أول انتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مصانع تعدين في دنيبروبيتروفسك يستخدمها المجمع الدفاعي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": الدين العام لأوكرانيا ارتفع منذ "الميدان" بنحو 17 ضعفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
نائب رئيس الوزراء الروسي: السوق المحلية للوقود مكتفية بالكامل من الديزل وكيروسين الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ مرتبط بزيارة لبوتين ساعد في تحقيق أرباح كبيرة لسهم شركة روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
اجتماع إعادة إعمار غزة - الشكوك لا تزال قائمة
دبلوماسيون من 26 دولة سيجتمعون في واشنطن في 19 فبراير لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة. فما هي الشكوك القائمة؟ جايكوب ماجد – Times of Israel
يقول دبلوماسيون إن 26 دولة دُعيت إلى الاجتماع، الذي تزامن مع زيارة نتنياهو إلى واشنطن؛ ولا تزال الشكوك قائمة بشأن نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي وإدارة غزة بعد الحرب.
وأفاد دبلوماسيان عربيان لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" يوم السبت أن الولايات المتحدة تعتزم عقد أول اجتماع عمل لمجلس السلام في 19 فبراير في واشنطن. وأكد الدبلوماسيان، في تصريح لهما، أن الولايات المتحدة أرسلت دعوات إلى الدول الـ26 الأخرى الممثلة في المجلس بعد ظهر يوم الجمعة، مؤكدين بذلك تقريراً نشره موقع "أكسيوس" الإخباري.
ويتزامن هذا الموعد مع بداية شهر رمضان المبارك، الأمر الذي قد يُعيق خطط الزعماء المسلمين لحضور الاجتماع. وكانت الولايات المتحدة قد عقدت حفل توقيع ميثاق مجلس السلام على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، الشهر الماضي.
لكن رغم توجيه الدعوة لعشرات الدول، لم يشارك في الحفل سوى أقل من 20 دولة، وسط استياء من ميثاق مجلس السلام الذي يصوّر المبادرة كوسيلة للاستيلاء على الأمم المتحدة، وفي خضم الخلاف بين واشنطن والدول الغربية حول غرينلاند.
وسعى المسؤولون الأمريكيون إلى طمأنة الحلفاء بأن مجلس السلام سيتعامل أولاً مع غزة فقط، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي منح المجلس تفويضاً للإشراف على إدارة القطاع في فترة ما بعد الحرب خلال العامين المقبلين.
وسيتم الاستفادة من مؤتمر 19 فبراير لجمع التبرعات للمبادرة، التي ستحتاج إلى مليارات الدولارات على الأقل لإطلاقها. ولا يزال من غير الواضح مدى الدعم الشعبي، إذ لا تزال دول عديدة مترددة في المشاركة بسبب شكوكها في قدرة حماس على نزع سلاحها، وفي موافقة إسرائيل على مزيد من الانسحاب من قطاع غزة.
وبينما يناقش وسطاء الشرق الأوسط في نزاع غزة - مصر وقطر وتركيا - خططًاً محتملة لنزع السلاح مع حماس منذ أشهر، لم يُقدَّم أي اقتراح رسمي للجماعة. ويتصور الوسطاء عملية نزع سلاح تدريجية تبدأ بالأسلحة الثقيلة، وتقدم فرص عمل أو مساعدات مالية لمن يوافق على تسليم أسلحته، بالإضافة إلى العفو، في عملية يُرجَّح أن تستغرق عدة أشهر. وقال أحد الدبلوماسيين العرب إن إسرائيل من غير المرجح أن تدعم هذه العملية المطولة.
علاوة على ذلك، لم تدخل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي من المفترض أن تحل محل حماس في إدارة القطاع، القطاع منذ تأسيسها الشهر الماضي.
وأفاد دبلوماسيون عرب بأن مبعوث مجلس السلام إلى غزة، نيكولاي ملادينوف، يعمل على وضع حزمة من الخطوات لتخفيف الوضع الإنساني في غزة، بما يُمكّن اللجنة الوطنية من دخول القطاع بشكل شرعي.
إلا أنه يواجه صعوبة في إقناع الحكومة الإسرائيلية بالتعاون، إذ تصرّ القدس على السماح بدخول المساعدات المنقذة للحياة فقط إلى المناطق التي لا تزال حماس تسيطر عليها. ويعيش في هذه المناطق ما يقارب مليوني نسمة من سكان غزة.
ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو واشنطن في الفترة من 18 إلى 22 فبراير، في زيارة تتزامن مع اجتماع مجلس السلام المقرر عقده، علماً أنه لم يتمكن من حضور مراسم التوقيع في دافوس بسبب مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحقه.
وفي حين أعرب نتنياهو عن معارضته لإشراك إدارة ترامب قطر وتركيا في المجلس التنفيذي لمنتدى السلام في غزة، تكهن دبلوماسيون عرب بأنه لن يكون أمامه خيار سوى حضور اجتماع واشنطن، إذ إن عدم حضوره أثناء وجوده هناك سيُعتبر تجاهلاً للرئيس الأمريكي.
ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض قبل يوم من اجتماع منتدى السلام، وفقًا لأحد الدبلوماسيين العرب المطلعين على الترتيبات. ومن غير المؤكد أن الشكوك حول تحقيق أهداف منتدى السلام ستتلاشى.
المصدر: Times of Israel
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات