مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

الخدعة المناخية

في سياق ستهدافه لشركة تيسلا يكشف اليسار زيف ادعاءاته المناخية، فالقضية لم تكن أبدًا مرتبطة بحماية الكوكب بل كانت تدور حول السيطرة والهيمنة على مصادر الطاقة. كارول روث – فوكس نيوز.

الخدعة المناخية
Gettyimages.ru

لطالما اعتُبر امتلاك سيارة كهربائية ضمن جهود اليسار لمكافحة التغير المناخي رمزًا للالتزام البيئي. ولتعزيز هذا التوجه، تم إصدار تشريعات وفرض إعفاءات ضريبية لدعم السيارات الكهربائية، مع تحديد أهداف إلزامية للشركات للتحول نحو الإنتاج الكهربائي.

كانت تيسلا في طليعة هذه الحركة "الصديقة للبيئة". وبوصفها أكبر مصنّع للسيارات الكهربائية في أمريكا، أصبح امتلاك إحدى سياراتها تعبيرًا عن الانتماء للتيار "الصحيح".

لكن هذا الواقع تغير جذريًا. فإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركة، تحول من أيقونة محبوبة لدى اليسار إلى شخصية غير مرغوب فيها بين عشية وضحاها.

ومع تعاون ماسك الوثيق مع الإدارة الحالية، ومساهمته في كشف حالات الاحتيال وهدر المال العام، تراجعت شعبيته في الأوساط اليسارية. وهذا على الرغم من أن عمله في مجال كشف الفساد يتوافق مع القضايا التي دافع عنها اليسار لسنوات.

فالمفارقة تكمن في أن نفس المنادين بالفضيلة الذين هاجموا من يرفضون اقتناء السيارات الكهربائية بحجة تدمير البيئة، باتوا الآن يستهدفون مالكي تلك السيارات نفسها، معاقبين من كانوا يمتدحونهم لاختيارهم "الأخلاقي".

وتتزايد التقارير من مختلف أنحاء الولايات المتحدة عن تعرض سائقي تيسلا للمضايقات، بل وتخريب سياراتهم، لمجرد امتلاكهم هذه المركبات. وهذا لا يضر بماسك مباشرة - فشركته لا تملك السيارات بعد بيعها - وإنما يستهدف أفرادًا كانوا بحسب الخطاب السائد "يفعلون الصواب" لإنقاذ البيئة.

لكن الرسالة واضحة: إن لم تكن في الصف "المطلوب"، فستواجه العداء. وهو ما قد يثني البعض عن شراء تيسلا أو الإبقاء على سياراتهم الحالية.

ويبدو أن "إنقاذ الكوكب" يأتي في مرتبة ثانية بعد الولاء للأجندة السياسية. واليوم، لم يعد ماسك في الصف "المقبول".

والأخطر أن الهجمات الأخيرة ضد تيسلا وصلت إلى حد إحراق سياراتها، مما يؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون - وهو ما كان يُوصف سابقًا بأنه "قاتل الكوكب".

هذا التناقض يكشف زيف الادعاءات المناخية، مؤكدًا أن الصراع لم يكن حول البيئة، بل حول السلطة والنفوذ. ويكشف تيم والز، المرشح السابق لنائب الرئيس، هذا الزيف بشكل صارخ عندما هتف بسعادة لتراجع سهم تيسلا، قائلاً إن متابعة انهيار السهم تمنحه "دفعة معنوية".

لكن تيسلا ليست مجرد شركة "خضراء"، فهي من أكبر الشركات العالمية بقيمة سوقية ضخمة، وتشكل مكونًا رئيسيًا في المؤشرات المهمة مثل S&P 500 وناسداك، مما يعني أن ملايين الأمريكيين يستثمرون فيها بشكل مباشر أو عبر صناديق التقاعد.

إن التمني بفشل تيسلا هو تمنٍ بضياع الوظائف الأمريكية وانهيار مدخرات التقاعد. فحتى صندوق معاشات ولاية مينيسوتا - موطن والز - يمتلك أكثر من مليون سهم في تيسلا. لكن اليسار لا يهتم لا بالبيئة ولا بالاقتصاد، بل بالالتزام الأعمى بأجندتهم.

لا يمكن كسب رهان مع من يدّعون الفضيلة، لأنهم يفتقرون إلى مبادئ ثابتة؛ فهم يغيرون مواقفهم حسب ما يضمن بقاءهم في دائرة التأثير. واليوم، يدفع الأمريكيون الملتزمون بالأجندة البيئية ثمن هذا التقلب، ليصبحوا ضحايا لموجة جديدة من التنمر الاجتماعي.

المصدؤ: فوكس نيوز

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

توسيع العملية بإيران محدود.."تضاؤل" مخزون أنظمة الدفاع الجوي والذخائر طويلة المدى لدى الجيش الأمريكي

الحرس الثوري يشكر أردنيين "على المعلومات" ويوضح للكويتيين "مبررات الاستهدافات"

صور أقمار صناعية تظهر الأضرار بمواقع عسكرية ومدنية في دول عربية جراء القصف الإيراني (صور)

"ترامب يحذر دول الخليج": وقف إطلاق النار هذا الأسبوع أو تصعيد كبير

الحرس الثوري: مقتل جنود أمريكيين وتدمير "إف-15" في الأردن وقصف "أمازون" بالبحرين

موجة جديدة من الهجمات الأمريكية تستهدف إيران وانفجارات متواصلة في جنوب ووسط البلاد

البنتاغون يؤخر كشف حصيلة مصابي جنوده في الحرب مع إيران لضرورات أمنية

الكشف عن استعدادات أمريكية لحرب شاملة مع إيران

رئيس وزراء بريطانيا الجديد – جرس إنذار لترامب

CNN: الولايات المتحدة تعزز وجودها في المنطقة بإرسال مقاتلات وناقلات وقود مع تصاعد التوتر مع إيران

ترامب ردا على زهران ممداني: نتنياهو لن يعتقل بأي شكل أثناء وجوده في الولايات المتحدة

الوسطاء يقترحون هدنة 10 أيام لإنقاذ اتفاق طهران وواشنطن