مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • فيديوهات
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

"ذا ناشيونال إنترست": ما الذي تعنيه العقوبات الأمريكية الجديدة لأسواق النفط؟

بعد إطلاق إدارة بايدن المنتهية ولايتها جولة جديدة من العقوبات ضد روسيا، ارتفع خام برينت بشكل حاد في جلسات التداول يومي 10 و13 يناير، فهل سيستمر هذا المنحى التصاعدي لأسعار الخام؟

"ذا ناشيونال إنترست": ما الذي تعنيه العقوبات الأمريكية الجديدة لأسواق النفط؟
صورة أرشيفية / RT

عن هذا السؤال أجاب عنه الزميل الأول في مركز المصلحة الوطنية والمستشار في مجال المخاطر السياسية لقطاع الطاقة والعملاء الماليين غريغ بريدي، وفقا لمقال نشره "ذا ناشيونال إنترست"، حيث كتب أنه من غير الواضح بعد كيف ستتعامل إدارة ترامب المقبلة مع تطبيق هذه العقوبات.

لقد أغلقت جلسة التداول، 13 يناير الجاري، عند 81.01 دولار لبرميل خام برنت، بزيادة تجاوزت 5%، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس الماضي، ومع الجدل عما إذا كان هذا التوجه سيستمر، إلا أن هناك عدة عوامل قد تحد من أي ارتفاع إضافي لأسعار النفط.

تفاصيل العقوبات الجديدة وتأثيرها على السوق

تستهدف العقوبات الجديدة عدة قطاعات في قطاع الطاقة الروسي، بما في ذلك شركتي "غازبروم نفط" و"سورغوت نفط غاز"، إلا أن الأهم هو استهداف "الأسطول الشبحي" من ناقلات النفط القديمة التي تسهل صادرات النفط الروسية، ما يسمح للكثير منها بتجاوز سقف السعر المحدد بـ 60 دولارا للبرميل بموجب العقوبات الأمريكية والأوروبية. كما قيدت الإجراءات الجديدة بعض الاستثناءات التي سمحت للبنوك بمواصلة تسوية المعاملات المتعلقة بصادرات الطاقة الروسية.

هدف العقوبات

بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، كان إطار العقوبات المفروض من الولايات المتحدة وحلفائها يهدف إلى تقليل عائدات روسيا النفطية دون إحداث صدمة سعرية كبيرة تؤثر على الاقتصاد العالمي. وبالفعل، نجح هذا الإطار إلى حد كبير، وإن كان الخصم الفعلي المفروض على الصادرات الروسية قد تقلص خلال السنوات الثلاث الماضية.

السياق العالمي وتأثيرات السوق

كانت المخاوف من تضييق السوق في عام 2022 مرتفعة. ولكن، ومع زيادة الإنتاج النفطي من الولايا ت المتحدة وغيرها من الدول غير الأعضاء في "أوبك"، وتباطؤ نمو الطلب العالمي عن التوقعات، اضطرت "أوبك+" إلى تعزيز خفض الإنتاج لفترات أطول مما كان متوقعا، وهو ما خلق فائضا كبيرا في القدرة الإنتاجية الاحتياطية، ما شجع المسؤولين الأمريكيين على استهداف الصناعة النفطية الروسية بطرق تهدف إلى تقليص أحجام التصدير.

وقد استهدفت العقوبات الأخيرة 183 ناقلة نفط بالاسم، مع تهديد بفرض عقوبات على أي جهة تجارية تسهّل عملياتها، بما في ذلك مشغلي الموانئ. وتقدّر شركة "غولدمان ساكس" أن هذه الناقلات كانت تنقل نحو 1.7 مليون برميل يوميا من النفط الخام الروسي، أي حوالي 25% من إجمالي الصادرات الروسية و42% من الصادرات البحرية.

ردود الفعل الدولية وتداعيات السوق

أعلن مشغلو الموانئ في كل من الصين والهند، وهما أكبر الأسواق لصادرات النفط الروسية، أن الناقلات المعاقبة لن يسمح لها بالتفريغ. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع كبير في معدلات استئجار الناقلات غير المعاقبة، نظرا للمرونة المحدودة في سوق الناقلات. في الوقت نفسه، سعت المصافي للحصول على إمدادات بديلة، خاصة من الشرق الأوسط وإفريقيا والأمريكيتين.

التحديات المستقبلية لإدارة ترامب

هناك مخاوف متزايدة بشأن احتمال تشديد إدرة ترامب القادمة تنفيذ العقوبات على إيران، ما قد يحد من صادراتها التي ارتفعت إلى 1.7 مليون برميل يوميا، معظمها إلى الصين. ومع ذلك، قد يتم تعويض هذه الخسائر بسهولة من خلال إنهاء تخفيضات الإنتاج لدى "أوبك+". ولكن إذا أضيفت خسارة مليون برميل يوميا من الصادرات الروسية، فسيغير ذلك من السردية السائدة بشأن فائض الإمدادات في السوق خلال عام 2024 وسط انخفاض الأسعار.

فقد أسفر التحرك المفاجئ من جانب الولايات المتحدة بشأن العقوبات عن سحب الفارق في السوق، وارتفاع الفرق بين الأسعار الفورية وأسعار العقود المستقبلية لمدة عام بأكثر من 5 دولارات للبرميل الواحد.

لا يزال من غير الواضح كيف ستتعامل إدارة ترامب مع تطبيق العقوبات، كما ظهر في تراجع طفيف في الأسعار خلال جلسة التداول يوم 14 يناير، فيما تشير تجارب السنوات الأخيرة إلى أن السوق دائما ما تجد وسيلة للحفاظ على تدفق الأحجام، ولو إلى وجهات جديدة وبأسعار مخفضة. ولكن، إذا تم تشديد تطبيق العقوبات على روسيا وإيران في عام 2025، فقد يكون ذلك خبرا سارا لبقية منتجي "أوبك+"، الذين قد يتمكنون أخيرا من زيادة صادراتهم دون التسبب في انخفاض كبير بالأسعار.

المصدر: The National Interest

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية