Stories
-
كأس العالم لكرة القدم
RT STORIES
خطوة أخيرة تفصل ليفربول عن إعلان مدربه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دفعة قوية للمنتخب السعودي قبل كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس العالم لكرة القدم
-
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
RT STORIES
شاهد.. الأمير عبد العزيز يتلقى هدايا تذكارية على هامش منتدى بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير عبد العزيز بن سلمان: 30 اتفاقية للتعاون بين روسيا والسعودية سيتم توقيعها في منتدى بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: علاقات التعاون الروسي السعودي في مجال الطاقة بلغت مستوى استراتيجيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غرفة التجارة الأمريكية: شركاتنا تنتظر إذن واشنطن للعودة إلى أعمالها في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الاستثمار السعودي: خبرات روسيا تتقاطع مع أولويات تنميتنا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتجول في أجنحة منتدى بطرسبورغ الاقتصادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. جائزة تولستوي الدولية للسلام تدعو إلى حوار عالمي متعدد الأقطاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة يوقع شراكة استراتيجية مع "مودينا" الإندونيسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"غازبروم ميديا": هوليود لم تعد صانعة المحتوى الأكبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلاق فيلم الرسوم المتحركة "الشمال الأصيل" في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
-
فيديوهات
RT STORIES
العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يستهدف قاربا جديدا في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يشكر قطر ويحذر أطرافا لبنانية من عرقلة وقف النار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الإسرائيلية تنسحب من بلدة دبين في جنوب لبنان والجيش اللبناني يتوجه لفتح الطرق (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية وهذا الاتفاق هو الفرصة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاوضات واشنطن: تحالف ثلاثي ضد إيران واشتراط انسحاب "حزب الله" من جنوب الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
مونديال 2026
RT STORIES
منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"Dai Dai" تتحول إلى ترند عالمي قبل افتتاح كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبيد يتفوق رقميا على الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: الديمقراطيون يفضلون فشل أمريكا على منحي نصرا جديدا في مفاوضات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يضع تعريفا جديدا لمفهوم وقف إطلاق النار (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الجيش الأوكراني يقر بعجز قواته أمام المسيرات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
ماذا بعد تعثر جولة التفاوض الأخيرة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية؟
ما كادت الأخبار تتوارد من دمشق عن فشل الجولة الثانية من المفاوضات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية " قسد" بشأن تطبيق اتفاقية العاشر من آذار الماضي حتى عاد الفريقان مجددا للاحتكام إلى السلاح حيث اندلعت بينهما الاشتباكات على محور قريتي الإمام ورسم الكروم بريف دير حافر شرق حلب إثر محاولة تسلل قامت بها مجموعات تابعة لقسد باتجاه نقاط الجيش في المنطقة وفقاً للرواية الرسمية السورية.
فشل أعاد تسليط الأضواء على الآلية التي تمت من خلالها صياغة الإتفاق الذي ظهر حينها على عجل عقب مجازر الساحل السوري والذي بدا واضحا أنه كان يريد التسويق لتسوية قبل الشروع في مناقشة بنودها الجدلية لغاية تتصل باحتواء تداعيات أحداث الساحل في ذلك الوقت على ما يرى المراقبون.
وفي الوقت الذي تبدو فيه دمشق منتشية بتصريحات المبعوث الأمريكي توماس براك الذي بدا كمن يحمل قسد مسؤولية تعثر المفاوضات وينكر وجود أي التزام أمريكي بتحويل شمال شرق سوريا إلى فيدرالية فقد سعى مراقبون إلى تذكير الحكومة السورية بمواقف واشنطن المتناقضة تجاه الأحداث والتي تبيع وتشتري فيها على بازار السياسية النفعية التي شكل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أظهر تجلياتها.
فهل تبدو واشنطن جادة حقا في دعم دمشق على حساب قسد أم أن لهذه الأخيرة دوراً مرسوماً ضمن خارطة السياسة الأمريكية في الإقليم لا يمكن لواشنطن أن تعطل مفاعيله في لحظة تقاطع مصالح آنية مع حكومة دمشق خاصة وأن الإسناد الأمريكي المعنوي لدمشق قابله إسناد مالي قبل أيام لقسد بغرض تمكينها من ممارسة دورها الناجع في مكافحة داعش. ضمن تحالف دولي عريض كانت هي قوته الضاربة على الأرض.
فعلى أي حال ستسير الأمور وسط انسداد الأفق بين فريقين لا تزال شقة الثقة بينهما بعيدة رغم مساعي واشنطن للعب دور الحكم فيما بينهما ؟
قسد مشروع انفصالي
يرى المحلل السياسي فهد العمري أن قسد فشلت في الإبقاء بالتزاماتها التي كانت قد وقعت عليها في اتفاقية العاشر من آذار الماضي والتي نصت في حينه على حل هيكلها العسكري القائم على وجود غالبية كردية والإنضواء ضمن صفوف الجيش السوري الجديد ووضع إدارة مدن شمال شرق سوريا تحت تصرف الحكومة السورية .
وفي حديثه ل "RT" شدد العمري على أن الحكومة السورية الحالية قد أقرت وبشكل نهائي وقاطع منح الكرد السوريين حقوقهم الثقافية على النحو الذي كانوا يطالبون به تاريخياً لكن هؤلاء بقيوا مصرين على تأويل مختلف للإتفاقية بحيث يكون اندماجهم في الجيش ضمن كتلة مستقلة قائمة بحد ذاتها الأمر الذي ينذر بتدهور الأمور إلى حرب مفتوحة لن تكون في صالحهم في نهاية المطاف على إعتبار أن الغالبية الساحقة من الشعب السوري تنظر إليهم كانفصاليين يهمون بتقويض مشروع الدولة الواعدة على حد وصف العمري.
وأضاف بأن الحكومة السورية قد رسمت خلال الجولة الثانية من المباحثات خطوطها الحمراء التي ترفض بشكل قطعي أية محاولة لتقسيم البلاد الأمر الذي شكل وفق العمري ضربة قاصمة لمشروع قسد الذي يطالب بالفيدرالية للمناطق التي تسيطر عليها في شمال شرقي البلاد مشيراً إلى أن المبعوث الأمريكي توماس براك والذي حضر النقاشات وجد نفسه في موقع دفعه إلى فض الخلاف الذي كاد يتطور إلى أكثر من ذلك حين طالب الطرفين بالتزام الرصانة في النقاش وتحكيم الهدوء.
ولفت المحلل السياسي إلى أن قسد لمست جانب الغضب عند وفد حكومة دمشق حين طالبتها بتعديل الإعلان الدستوري بالتزامن مع رفضها تسليم المناطق التي تسيطر عليها في شمال شرق البلاد والتي تضم ثروة سوريا النفطية والغازية و سلة غذائها التي يعد القمح المورد الأهم فيها فضلاً عن رفضها تسليم المعابر الحدودية الى الحكومة السورية.
وأشار العمري إلى ارتياح دمشق لموقف المبعوث الأمريكي توماس براك الذي حمل قسد علانية مسؤولية تعثر المفاوضات وطالبها بسلوك طريق دمشق كسبيل وحيد لحل المشاكل بينهما مؤكداً أن هذا الموقف سيصرف دعماً للحكومة السورية في سبيل توحيد البلاد وقطع الطريق على المشاريع الانفصالية الأخرى داخل البلاد والتي تترقب ما ستؤول إليه المفاوضات مع قسد من أجل أن تبني على الشيئ مقتضاه فيما يخص حظوظها في الابتعاد أكثر عن الحكومة المركزية في دمشق .
وختم العمري حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن دمشق تفضل حلا سلمياً للخلاف مع قسد ولا تضمر أية نوايا غير بناءة في سبيل الوصول إلى هذا الحل لأنها ليست في وارد اشغال نفسها بحروب بينية داخل الوطن الواحد قد تأتي على أحلام توحيده خاصة وأنها تحظى اليوم باعتراف دولي واسع وجب على قسد أن تلحظه قبل الإستمرار في موقفها المستعصي.
فالعالم وفق العمري قد تغير من حول قسد وما عليها إلا أن تقرأ هذه التحولات الجيوسياسية بالكثير من العمق والنباهة قبل أن تجد نفسها معزولة حتى عن محيطها القريب.
- لسنا انفصاليين
من جانبه يرى المحامي والمحلل السياسي السوري الكردي أحمد طاووز أن حكومة دمشق تحاول أن تخطب ود المجتمع الدولي قبل أن تفكر للحظة واحدة في الإقتراب من شعبها السوري بكل أطيافه وتتحسس هواجسه.
وفي حديثه لموقعنا أشار طاووز إلى أن من حق قسد أن تناقش آلية غير تقليدية في مسألة دمج قواتها ضمن الجيش السوري خلافاً لما تريده دمشق ومن ورائها أنقرة التي تحاول ايجاد حالة ربط ما بين جنوح حزب العمال الكردستاني في تركيا نحو السلام مع الحكومة التركية وما بين دمج قوات قسد باغلبيتها الكردية في صفوف الجيش السوري .
وشدد المحلل السياسي الكردي على عدم وجود أي رابط بين القضيتين وإن كانت تركيا تحاول الاستثمار في الخطوة الأولى لهدف ضرب الوجود الكردي في سوريا وهذا وفق رأيه ما يجعل تناول قضية الاندماج في الجيش السوري مثار الخلاف الأكبر مع دمشق حيث يوجد إتفاق في المبدأ واعتراض على آلية التنفيذ وشكله.
ولفت طاووز إلى أن قسد لن تتنازل عن فكرة اعتراف دمشق بالإدارة الذاتية ومؤسساتها وانتزاع حق سكان شمال شرق سوريا في لعب الدور الذي يليق بهم في إدارة مناطقهم بعد سنوات النضال المرير التي دفعوا فيها الأثمان الباهظة دون إسقاط فكرة تسليم الجميع بمن فيهم الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا بوحدة الأراضي السورية.
وأشار المحلل السياسي إلى أن حكومة دمشق وعقب مجازر الساحل السوري مباشرة طلبت من قيادة قسد التعجيل في التوقيع على اتفاق العاشر من آذار في محاولة منها للتخفيف من تداعيات ارتكابات عناصرها بحق العلويين الأبرياء سيما وأن الأصوات الدولية المنددة راحت تعلو على نحو لم تتوقعه الحكومة في حينه .
وأوضح طاووز أن تجاوب الإدارة الذاتية مع طلب دمشق التوقيع على الاتفاق المبدئي في العاشر من آذار الماضي جاء انطلاقاً من الحرص على وحدة السوريين رغم استنكارها الشديد لما حصل في الساحل حينها مشيراً إلى أن حكومة دمشق عادت للمماطلة مجدداً وفرض شروطها من أجل إخراج الإتفاق من محتواه الحقيقي مستندة إلى ما تعتقد أنه دعم دولي وجب على السوريين سؤالها عن " مقابله السيادي" من الأراضي السورية الذي تم التفريط به لحساب تمكين الحكومة الحالية من السلطة.
- لا تثقوا بواشنطن
وفي موقف كشف عن حجم التماهي القائم بين واشنطن والحكومة السورية الحالية حمل المبعوث الأمريكي توماس براك الذي حضر جولة التفاوض الحالية بين الجانبين قسد مسؤولية عدم تطبيق اتفاقية العاشر من آذار التي وقعها رئيس المرحلة الإنتقالية أحمد الشرع وقائد هذه القوات مظلوم عبدي واتهم المسؤول الأمريكي قسد ب " البطء " في الاستجابة والتفاوض والمضي قدماً في هذا المسار قاطعاً بعدم جواز الفيدرالية في سوريا .
وحاول براك تسهيل المهمة على قسد بزعمه أن الطريق الوحيد أمامها هو الذي يؤدي إلى دمشق .
قبل أن يعود في تصريحات لاحقة ليؤكد أن إعتبار قسد كشريك لواشنطن لا يعني قبول هذه الأخيرة بوجود حكومة داخل الحكومة.
المحلل السياسي علي عبدالله أكد في حديثه لـ "RT" أن تصريحات المبعوث الأمريكي تشي بممارسة الضغط على قسد ومحاباة الحكومة السورية في الوقت الذي تقوم فيه واشنطن بالاستمرار في إرسال الدعم إلى قوات سوريا الديمقراطية وربطه زمنيا ولسنوات طويلة لاحقة تحت مسمى التحالف الدولي لمحاربة داعش.
وأشار عبدالله إلى أن واشنطن تقول الشيء ونقيضه وتمارس الفعل وما يخالفه بناء على مصالحها الآنية وهي إذ تحتفي اليوم بالحكومة الجديدة في دمشق فلأنها تنتظر منها خطوات في مسار التطبيع مع إسرائيل وما يتطلبه ذلك من تنازلات على الجانب السوري من الحدود في الوقت الذي تمارس فيه الضغط الكلامي على قسد دون الركون إلى تغيير سياستها على الأرض تجاه إدارة الحكم الذاتي.
واستبعد عبدالله قيام نزاع مسلح بين قسد ودمشق إذا ما قدر لهذه المفاوضات أن تنهار بشكل نهائي مشيراً إلى أن هذا الأمر لن يحصل قبل استنزاف الحلول الدبلوماسية وبضوء أخضر أمريكي لا يبدو أن واشنطن بوارد منحه للحكومة السورية التي تريد كذلك أن تنأى بنفسها عن خوض صراعات جديدة تؤخر تعزيز مكانتها على الساحتين المحلية والدولية.
المصدر: RT
التعليقات