مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • فيديوهات
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

زياد الرحباني.. ماذا قال لهم؟ وماذا قالوا عنه؟

لا تستطيع العبارات التقليدية رسم صورة أقرب إلى الأصل لزياد رحباني، الذي يعد "ظاهرة" في كل شيء. حتى وفاته لا يكفها العزاء. لم تنقلب الدنيا، "هدير البوسطة" فقط ربما لبعض الوقت.

زياد الرحباني.. ماذا قال لهم؟ وماذا قالوا عنه؟

زياد الذي وُلد في 1 يناير 1956، بقي طفلا عنيدا يقول ما يجول بخاطره ولا يعبأ بأحد حتى وفاته في سن 69 عاما. تمرد على الحدود والسلطات والتقاليد والعرف السائد حتى أنه كتب أول أغانيه "ظلي حبيني يا لوزية" في سن 14 عاما. منذ ذلك اليوم ربما بدأت سخريته من كل ما يحيط به من قبح، فزياد كان غريبا عن عالمنا، كما لو أنه جاء من المستقبل.

كتب أغاني بعضها لا شبيه له، وعزف على البيانو وألّف المسرحيات وخرج صوته في كل هذا وذلك جريئا إلى أبعد الحدود في نقده الاجتماعي والسياسي، مغلفا بسخرية سحرية ولكن بكلمات من القاموس الشعبي البسيط. لم يكن محل إجماع، وكما أحبه الكثيرون بدون شروط، كرهه كثيرون آخرون باحترام.

زياد لم يقدم فقط إبداعا فنيا جديدا لا يتواءم مع القوالب التقليدية والذائقة السائدة، بل وظهر هو نفسه مختلفا لا يمكن تصنيفه ووضعه في أي خانة معدة سلفا ما أن "شب عن الطوق" وخرج من "الشرنقة".

لا يمكن أن يفهم زياد الرحباني أحد أكثر من زياد نفسه.  صوته مثل "هدير البوسطة" الشجي في ذاكرة مليئة بالأحزان والأشواق والتفاصيل الحميمة، على الرغم من أن كلماته تبدو أحيانا مليئة بأشواك مثل تلك المزروعة على ساق وردة.

في نقده الساخر كما في كلمات أغانيه "المتمردة" لا يخلو صوته من شجن ولوعة وحُرقة. في تعليق مرير له يقول باللهجة اللبنانية الأنيقة وبصراحة "قاحلة": "شعب بينو وبين التفاهم في سوء تفاهم".

في مثال آخر يعلق ساخرا بأسلوب حواري قائلا: "مات وعطاني عمرو.. أنا عمرو شو بدي في؟ أنا العمر اللي عليي مش عارف كفيه"!، وخلال الحرب الأهلية الدامية قال في إحدى تعليقاته في وصف الحال: "الوطن صار فندق... كل طائفة تسكن طابق".

من سخريته السياسية قوله ذات يوم في عام 1985 خلال برنامج إذاعي: "عقول قادتنا انتهت - مثل اللبن"، العبارة حذفت لكنها تسربت إلى الشارع وأصبحت لسان حال البعض.

سُئل في إحدى المناسبات عمل إذا ان يخشى من ردود فعل عنيفة، فأجاب بطريقته الخاصة: "موسيقاي لبنانية - تماما مثل فسادنا: مصدرها محلي".

من تعليقاته الساخرة اللافتة أيضا قوله إن "الإنسان متى عرف الحقائق سقط عن سرير الأحلام". وقال في سياق مماثل وبأحاسيس مليئة بالشكوك والأشواك: "حائرٌ أنا بين أن يبدأ الفرح وألاّ يبدأ مخافةَ ينتهي".
تظهر شخصية زياد الرحباني بوضوح تام في كلمات أغانيه وفي تعليقاته الساخرة ولا أحد يستطيع أن يرسم له "بورتريه" حقيقي بأي كلمات دخيلة.  من أمثلة ذلك قوله: "ليتهما يعرفان أن لحظه العمر الأخيرة قد تنزل علينا تأخذنا ونحن نتخاصم"، من هنا جاء البعض بوصفه أنه "المؤرخ الساخر" لتاريخ لبنان الحديث.

هذا يسير ٌمما قاله للناس، فماذا قالوا عنه؟

عن عبقريته وإبداعه الخاص المميز، قال لبنان بعلبكي، قائد الأوركسترا الوطنية اللبنانية: "تشعر وكأنك ببساطة عاجز عن فهم بعض أعمال زياد، أو حتى عن كتابة شيء يشبهها".

أما المايسترو توفيق معتوق فيصف موسيقى زياد رحباني بأنها "صوت منحوت من روح لبنان"، تجسد فيه صمود الأمة وروح الدعابة والذاكرة الجماعية.

"لقد كسر جميع القواعد.. شقّ طريقا استلهم منه عدد لا يحصى من الفنانين، بمن فيهم أنا. كانت موسيقاه مؤثرة ومليئة بالفكاهة في آن واحد"، هذا ما قالته عنه المغنية وكاتبة الأغاني اللبنانية الأمريكية ميساء قرعة.

بعض المؤلفين الموسيقيين اعتبر زياد الرحباني قدورة. قال الملحن الإماراتي إيهاب درويش: "لقد علّمني مزج الأنواع الموسيقية وضمان أن تروي الموسيقى قصة. أسلوبه السردي يتردد صداه بعمق في أعمالي".

المغنية والممثلة اللبنانية لارا راين تطرقت إلى جانب آخر في شخصية زياد الرحباني بقولها: "كان ليعزف في كل مكان مجانا"، كي يضمن وصول الفن إلى الجميع.

الصورة التي قد تكون أكثر قربا، ظهرت ربما في الفيلم الوثائقي الذي أعده الصحفي والإعلامي اللبناني جاد غصن وحمل عنوان "زياد الرحباني من بعد هالعمر"، حيث لم يوفر في نقده "الجريء" أي أحد، وظهر متحديا، كما لو أنه يرفع إصبعه الوسطى.  

المصدر: RT

التعليقات

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

عراقجي ينشر تصريحات لروبيو ويؤكد: أي عمل عدائي سيقابل برد فوري وحاسم (فيديو)

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

تركيا.. النيابة تطالب بسجن عنصر من جهاز الاستخبارات بتهمة تسريب معلومات سرية لنظام الأسد (صورة)

نتنياهو: الأمر لم ينته في إيران وفتح مضيق هرمز ممكن عسكريا

مصادر ميدانية لـ RT: الجيش السوداني أوقع قوات "الدعم السريع" و"جوزيف توكا" في كمين بمنطقة البركة

نتنياهو: قمنا بتصفية نحو 20 عالما نوويا إيرانيا